ميرزا حسين النوري الطبرسي

111

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

ينام احدى عشر مرة خلق اللّه له نورا سعته سعة الهواء عرضا وطولا ممتدا من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش ، وفي كل درجة منه الف ملك لكل ملك الف لسان ، لكل لسان الف لغة يستغفرون لقارئها وعنه من قرأها حين ينام ويستيقظ ملأ اللوح المحفوظ ثوابه وروى الشيخ في مصباحه عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) أنه قال : يستحب ان يقرأ الانسان عند النوم احدى عشرة مرة إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وعن كتاب طريق النجاة للشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي عن الجواد ( ع ) : انه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة خلق اللّه له الف ملك يكتبون ثوابها ستا وثلاثين الف عام ، ويضاعف اللّه استغفارهم له الفي سنة الف مرة ، وتوظيف ذلك في سبعة أوقات . الأول : بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح ليصلي عليه الملائكة ستة أيام . الثاني : بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان اللّه إلى المساء . الثالث : إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر اللّه اليه ويفتح له أبواب السماء . الرابع : بعد نوافل الزوال أحد وعشرين ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا وكذا عرضه ، وستون ذراعا سمكه ؛ وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ، ويضاعف اللّه استغفارهم الفي سنة الف مرة . الخامس : بعد العصر عشرا لتمر على مثل اعمال الخلائق يوما . السادس : بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان اللّه تعالى إلى أن يصبح . السابع : حين يأوي إلى فراشه احدى عشر مرة ليخلق اللّه منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات ، وسبع أرضين في كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعرة بقوة الثقلين ، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة .